ودُمتِ شارقة يا شمسَ المعرفة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا هو التقرير اليومي لرحلة مؤتمر الشارقة الطلابي الرابع ..

“الوصول”.. يوم الاثنين الموافق 22 – 3 – 2010

–  التراحيب والاستقبال المزين بالورود في المطار .

– الذهاب الى السكن .

ركبنا الطائرة أنا وأبي وامي وزميلاتي ومرافقوهن في قمة الحماس لهذا الحدث وفي أذهاننا اسئلة تراودنا .. كيف وماذا وأين بالضبط.. ؟! وتم الإقلاع في الساعة 6:40  بالضبط

منذ زمن بعيد لم يراودني هذا الشعور إنها “التجربة الأولى” في كل مرة أشعر به يرجع بي شريط الذكريات الى أول يوم دخلت به إلى المدرسة .. لا أعلم ما هي الصلة ولكنها ذاكرة ملازمة له.

نزلنا من الطائرة ووصلنا مطار الشارقة بسلام ولله الحمد واستلمنا الأمتعة وبالضبط عند صالة استقبال الوافدين قابلتنا تلك الأوجة الباسمة بتراحيب وأزهار الى قاعة الانتظار ليكتمل العدد , وهناك تعرفنا على بقية الوفود واستمر التعارف في الباص إلى السكن , كم هو جميل حين نرا اختلاف اللهجات واتحاد الهمم والطموحات.

اليوم الأول “حفل الافتتاح .. الثلاثاء 23 – 3 – 2010

-الشارقة- الجامعة – القاعة .

– فقرات الحفل.

– الانتقال الى الجلسة الثانية في القاعة النسائية.

– العودة للسكن.

– البرنامج الليلي الحافل : حوض الشارقة المائي

القصباء

العشاء في الشارقة القديمة “متحف بيت النابودة”

في صباح مفعم بالتشويق انطلقنا عبر الحافلة الى الجامعة وفي الطريق تعرفنا على ملامح الشارقة العربية الاسلامية الأصيلة توحدت في الشكل والمضمون حيث المباني الحكومية تمثل كالمجالس والقاعات الكبرى القديمة ذات هيبة وبنفس الوقت تأسر الأنظار اليها. في تسلسل متناسق حتى آل بنا الوصول الى المدينة الجامعية وكأنها تلك المدن الاسلامية الأندلسية في القبب والأعمدة والزخارف الورقية , بعدها توقفت الحافلة امام السجادة الحمراء لاستقبال الزوار .

دخلنا الى القاعة وابتدأ الحفل حفل المعرفة في العالم المتغير .. كلمة ترحيبية قراءة آيات من القران الكريم من احدى الطلبة  تليها انشودة مع عرض الاستعدادات الطلابية للمؤتمر . حتى استقبال حاكم أمارة الشارقة : صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد ونوابه .

وابتدأت الجلسة الأولى للمناقشة .. بعدها نقلنا الى القاعة النسائية لجلسات المناقشة الخاصة بالطالبات .

بعد ذلك عدنا الى السكن ثم خرجنا للبرنامج الليلي . أول محطة كانت هي حوض الشارقة المائي . تجولنا بين احواض ضخمة تحوي على الحيوانات البحرية . ثم انتقلنا الى منطقة القصباء ثاني محطة للتنزه وهي عبارة عن قناة القصباء المشهورة في أمارة الشارقة. تعجز أناملي لوصف ذلك المتنزه الرائع لذا سأكتفي بالصور.

أما ثالثها فـ انتقلنا إلى الشارقة القديمة وتناولنا العشاء في متحف “بيت النابودة” وتعرفنا على غرف المنزل وتكلفة بناء المنزل كاملاً كانت تبلغ نحو 3000 درهم .بالنسبة للسوقالقديم وجد فيه خاصية تميز العمارة الإماراتية عن اخواتها في الخليج . فهي تتميز بوجود ملاقف هوائية ذات شكل اسطواني -انظر الرسم التوضيحي-” .تناولنا العشاء بعدها ذهبنا الى السكن للاستعداد ليوم حافل.


اليوم الثاني “الإلقاء” الأربعاء 24 – 3 – 2010 :

–  التمرين على الالقاء .

– مناقشة البحث.

صباح مفعم بالحيوية والنشاط بهمة عالية لسماع واعطاء الأفكار وصلنا إلى القاعة التي سيتم فيها مناقشة باقي الجلسات إلى نهاية المؤتمر .اخذنا بالاستعداد للجلسة إلى أن جاء موعدها وترأستها الأخت الفاضلة :عائشة المغربي. بدأت المناقشة في الرهبة لكن استقر الوضع حتى سار آمن ولله الحمد.

اليوم الثالث ” نهاية الرحلة” الخميس 25 – 3 – 2010:

–          التفاعل مع الجلسات.

–          الحفل الختامي وتكريم الجامعة.

–         العودة الى السكن ومن ثم المطار.

ها قد ابتدأت النهاية .. نعم انه اليوم الأخير للمؤتمر بدأ بمناقشة بقية الأبحاث ومن ثم توجهنا إلى القاعة في قسم الطلاب للحفل الختامي .. كلمات شكر ودروع الى كل مشاركـ \ ـة في هذا المؤتمر وإلى كل من عمل عليه من طلاب الجامعة

لمحنا في هذه التجربة سمة مميزة احدى سمات المجتمع الناجح وهي الإعتماد وتحميل المسؤولية للجيل الشاب “الاتحاد الطلابي لجامعة الشارقة”

واليوم الموافق : الجمعة 21\5\2010 ..

تم بحمدالله نشر مقال صحفي في جريدة الحياة المحلية معلنة عن المشاركات في المؤتمر والفائزة “ندى المبارك” ألف مبروك !

كل الشكر والتقدير :

أمي :سهى سليمان العمران وأبي:طارق عبدالله العيسى على الحماس وقبول مرافقتي إلى بلد المعرفة “الشارقة”.

دكتورتي: د.داليا الدرديري على طرح الفكرة والتشجيع على المشاركة في المؤتمر.

اللجنة الاعلامية الخاصة بقسم التصميم الداخلي في جامعة الدمام.

صديقتي :  سناء العبد الواحد على مرافقتها لي في هذه التجربة الفريدة ومشاركتها معي في البحث المقدم للمؤتمر.

جامعة الشارقة وبالأخص الاتحاد الطلابي : على جهودكم المبذولة في سبيل تطوير العلم والمعرفة ودمتم على ذلك.

دُفعتي العزيزة “خريجات عام 2011” -بإذن الله- على الترحيب عند القدوم للجامعة والحماس والدافع المعنوي.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

Advertisements

2 responses to “ودُمتِ شارقة يا شمسَ المعرفة

  1. ماشاء الله .. أرجوا لكِ كل التوفيق و المزيد من التجارب الجديدة وإلى المزيد من الابداع ..

  2. تكفيني معرفتك فخرا بإبداعك ….
    لك دعوات التوفيق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s